ابن عطاء الله السكندري
101
اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية
72 - من وجد ثمرة عمله عاجلا ، فهو دليل على وجود القبول آجلا . 73 - إذا أردت أن تعرف قدرك عنده فانظر فيماذا يقيمك . 74 - متى رزقك الطّاعة والغنى به عنها ، فاعلم أنّه قد أسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة . 75 - خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك . 76 - الحزن على فقدان الطّاعة مع عدم النّهوض إليها من علامات الاغترار . 77 - ما العارف من إذا أشار وجد الحقّ أقرب إليه من إشارته ، بل العارف من لا إشارة له ، لفنائه في وجوده ، وانطوائه في شهوده . 78 - الرّجاء ما قارنه عمل وإلّا فهو أمنيّة . 79 - مطلب العارفين من اللّه تعالى الصّدق في العبوديّة ، والقيام بحقوق الرّبوبيّة . 80 - بسطك كي لا يبقيك مع القبض ، وقبضك كي لا يتركك مع البسط ، وأخرجك عنهما حتى لا تكون لشيء دونه . 81 - العارفون إذا بسطوا أخوف منهم إذا قبضوا ، ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلّا قليل . 82 - البسط تأخذ النّفس منه حظّها بوجود الفرح ، والقبض لا حظّ للنّفس فيه . 83 - ربّما أعطاك فمنعك ، وربّما منعك فأعطاك . 84 - متى فتح لك باب الفهم في المنع عاد المنع عين العطاء . 85 - الأكوان ظاهرها غرّة ، وباطنها عبرة ، فالنّفس تنظر إلى ظاهر غرّتها ، والقلب ينظر إلى باطن عبرتها . 86 - إن أردت أن يكون لك عزّ لا يفنى ، فلا تستعزّنّ بعزّ يفنى . 87 - الطّيّ الحقيقي أن تطوي مسافة الدّنيا عنك ، حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك . 88 - العطاء من الخلق حرمان ، والمنع من اللّه إحسان .